٢٦‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٧ ص

محبي: اتفاقية مكة تستهدف الوجود الأمريكي في المنطقة

محبي: اتفاقية مكة تستهدف الوجود الأمريكي في المنطقة

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن إيران لا تشعر بالقلق إزاء اتفاقية مكة، معتبراً أن رسالته الأهم تتمثل في مساعي دول المنطقة لإخراج الولايات المتحدة والقوى الأجنبية منها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء قال محبي، في تصريح لوكالة مهر، إن الادعاءات بشأن تحرك الجماعات الكردية المناوئة للجمهورية الإسلامية باتجاه الحدود الإيرانية لا تعكس الواقع، واصفاً إياها بأنها «دعاية»، ومؤكداً أن قدرات هذه الجماعات قد تراجعت بشكل كبير.

قدرات الجماعات المناوئة تراجعت

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية استهدفت بشكل متواصل مواقع تجمع الجماعات المناوئة ومستودعاتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنه "لم يعد لديها ما يكفي من القدرة"

اتفاقية مكة ليس موجهاً ضد إيران

وحول اتفاقية مكة، قال محبي إن إيران تعتبره خطوة نحو إخراج القوى الأجنبية من المنطقة.

وأضاف: «يسعدنا أن تعقد دول المنطقة اتفاقات فيما بينها لإخراج الأجانب من المنطقة»، مؤكداً أن الاتفاقية ، قبل أن تكون موجهاً ضد إيران، تستهدف الوجود الأمريكي في المنطقة.

وشدد على أن طهران لا تشعر بأي تهديد أو انعدام للأمن بسبب هذه الاتفاقية.

استمرار العلاقات مع دول المنطقة

وأشار محبي إلى استمرار العلاقات بين إيران ودول المنطقة، قائلاً إن شعوب هذه الدول تربطها علاقات وتواصل مع إيران منذ سنوات، وستستمر هذه العلاقات مستقبلاً، مؤكداً عدم وجود ما يدعو إلى القلق.

وفي ختام تصريحاته، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن إيران لا تشعر بأي قلق إزاء اتفاقية مكة، معتبراً أن رسالته الأبرز هي إخراج الولايات المتحدة من المنطقة.

رمز الخبر 1973302

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha